الأحد، 16 أبريل 2017

من ماضي العزيزية (البطام) التعيس -2






النص الأصلي

الترجمة

BULLETIN DES REFUGIES DU NORD --- MERCREDI 14 JUILLET 1915 N 70 P2

 

LES INDIGENES  D'ALCERIE- ONT SOUSCRIT POUR LES REFUGIES DES PAYS ENVAHIES .

 

   Nos lecteurs apprendront avec plaisir que, dans plusieurs communes ou douars d'Algérie, des souscriptions ont été ouvertes parmi les indigènes en faveur de nos malheureux compatriotes des régions  envahies.

  Un de nos lecteurs nous communique à titre de document, une lettre du caïd Brahimi Lakhdar, du douar Bétham, à Bir Rahaiou, adressée au président, à Alger,
De la  Journée française du Secours national, qui est extrêmement touchante :

 «Monsieur le président ; J'ai l'honneur de vous accuser réception de votre requête collective du 1er juin dernier, et « J’ai le plaisir de vous faire connaître que, j'accepte avec plaisir de participer au succès de la Journée française en ouvrant une souscription parmi l'élément indigène de la commune de Bir Rabalou.  « Je saurai faire comprendre  à mes coreligionnaires  que les malheureux Français décimés, ruinés et chassés de leurs foyers par les hordes des barbares allemands, ont droit à notre secours, et qu'étant nos frères au même titre que les braves indigènes qui 'luttent pour la meilleure des causes, aux côtés de leurs camarades français et alliés, notre obole doit être une partie de notre cœur, que nous leur donnons tout entier.  « Veilliez agréer, monsieur le président, avec mes respectueux sentiments, tout mon dévouement.  « Brahiimi Lakhdar. »

 Là souscription de la population indigène  de cette commune a produit 490 fr., sans qu’aucune ' pression ait été exercée. De pauvres - fellahs ont tenu à y participer avec de gros sous

 

 

 

الأنديجان "عديمو الكرامة بالوراثة " بالجزائر يشاركون في التبرع لإغاثة لاجئي البلدان المغزوة  .

 

علم قراؤنا بغبطة كبيرة  افتتاح نقاط لجمع التبرعات في بلديات ودواوير حزائرية  بين  الأنديجان " عديمي الكرامة بالوراثة " لفائدة مواطنينا التعساء ،في المناطق المحتلة .

 .. وأبلغنا أحد قرائنا عبر "وثيقة"، رسالة من القايد الأخضر براهيمي ، من دوار  البطام ، في بيرغبالو  مرسلة إلى رئيس اليوم الفرنسي  للإغاثة  الوطنية  في الجزائر وهو عمل مؤثر للغاية: " سيدي الرئيس ؛ يشرفني إن أعلمكم إنني قد تلقيت واستلمت  طلبكم  الجماعي الخاص المؤرخ في  أول جوان ، و "يسرني أن أبلغكم أنني أقبل بكل سرور بالمشاركة في إنجاح اليوم الفرنسي عن طريق فتح اكتتابات للتبرع  بين عنصر أنديحان  بلدية بيرغبالو. "وسأنقل إلى إخواني في الدين أن الفرنسيين التعساء المساكين؛ الهلكى واالمدمرين والمطردين من منازلهم من قبل جحافل البرابرة الألمان، لهم علينا حق  في أن يحصلوا منا على العون ، كونهم إخواننا مثلهم مثل الأنديجان الشجعان   الذين يقاتلون في سبيل أفضل القضايا  ، جنبا إلى جنب مع رفاقهم الفرنسين والحلفاء، ومساهمتنا ستكون جزءا من قلوبنا، ونحن نهبها  كلها.

تقبلو سيدي الرئيس مشاعر احترامي، مع كل ما عندي من إخلاص وتفان. براهيمي الأخضر. " بلغت مساهمات الأنديحان لهذه  البلدية  490 فرنك فرنسي .، بدون أي "ضغط قد أو إكراه. الفلاحون الفقراء أصروا على المساهمة بالعديد من االسورديات.

هوامش: في عبارة ”دون إكراه“ عبارة تضليلية تتخفي الواقا المرير ، والحقيقة هي أن كل شاب رفض تعليمات القايد العميل لفق له ملف ،وفي خريف السنة الموالية 1916م قام هذا اللعين وبتأييد السلطات الاستعمارية  بنفي العديد  من شباب أولاد إبراهيم إلى المنافي المختلفة ومن بين المنفيين : حمراوي العروسي الذي نفي إلى كايان بغويانا الفرنسية ومات هناك؛ كما نفى أخويه سعيد إلى منطقة بني بوعثمان ؛ وموسى إلى منطقة السمار بضواحي الحراش ، بالإضافة إلى نفي شباب  من عائلات حسيني ، وخبوز ، وسايبي. بعضهم عاد وبعضهم قضى في منفاه. وبعد قرن مازالت عيون فرنسا ساهرة عبر عملائها  المنبثين في كل المرافق على حماية خلف ومصالح أبشع باشاغا عرفته الجزائر الفرنسية.
  

الاثنين، 3 أبريل 2017

من ماضي العزيزية (البطام) التعيس.

من جريدة " صدى الجزائر (L'Echo d'Alger) 05/10/1930 عدد7666  ص2
 
النص
الترجمة. 
• Une belle fête indigène; Bir-Rabalou, 3 octobre (de notre correspondant particulier).
 
 
  Mr. Le bachagha-Brahimi Lakhdar a offert en sa résidence des Frênes véritable demeure Seigneuriale des temps de mille est nuits un grand repas  très plantureux en l’honneur des troupes en manouvres dans notre région y assistaient M-le général  de division paquin ;M- le général de subdivision ;tous les officiers supérieurs de 5e tirailleurs et des autres corps des troupes campés à bir-rabalou ;MM les administrateurs de la contrée municipalités et conseils municipaux d’Ain Béssem et de Bir-rabalou tous les aghas et caïds de toutes les communes  des environnantes.
 •Après le repas ont pris successivement la parole. M le général  paquin, M.Morgués maire et conseille générale ; M le Bach-agha Brahimi-  Les verres ont été  levés en honneur de l’armée d’Afrique ; de ces vaillants officiers ; sous-officiers et soldats.
• La musique et la clique de 5e tirailleurs ont joué les plus beaux morceaux de leur répertoire pendant le repas. D’autre part ; un bon couscous avait été offert  a un grand nombre de troupiers et d’indigènes.
وليمة جميلة عديمة الكرامة. بير غبالو، 3 أكتوبر (من مراسلنا الخاص )  •

السيد باشاغا براهيمي الأخضر منح بمقر سكناه السيادي بالبطام الذي يحيل إلى أزمنة ألف ليلة وليلة بأتم معنى الكلمة وليمة فاخرة وفخمة جدا تكريما لقطعان الجيش الفرنسي المشاركة في المناورات الجارية في منطقتنا ؛ والتي حضرها الجنرال باكين قائد اللواء والجنرال قائد القطاع العسكري وجميع الضباط  السامين وصف ضباط  سلاح الفرقة الخامسة لجيش المشاة وضباط كل أقسام الجيش  المخيمة في بيرغبالو  وكل السادة والسيدات إداريو وإداريات البلديات وأعضاء مجالس بلديات عين بسام  وبيرغبالو وكل أغاوات وقياد النواحي المجاورة  والمحيطة.
بعد الغداء تناول الكلمة تباعا الجنرال باكين،  والسيد مورقيس رئيس البلدية وعضو المجلس ؛ وبراهيمي الاخضر .ثم  رفعت الكؤوس تكريما لعسكر إفريقيا . ولهؤلاء الضباط، وصف الضباط  والجنود  الساهرين  .
وفي أثناء الاستمتاع بتناول الوليمة كان عازفو اللواء الخامس لسلاح المشاة يعزفون أجمل ما في سجل معزوفاتهم  .  من ناحية أخرى ؛ قدم  الكسكس الجيد لعدد كبير من أفراد العسكر ؛ وللانديجان (عديمي الكرامة بالوراثة ،أي: الأهالي.)
 
 
هوامش:
1-  في هذا الوقت كان الناس في المنطفة يموتون جوعا ، ويعانون بشكل موسمي يكاد يكون متكررا من الأوبئة التي يسببها الفقر خاصة : الطاعون والتيفيس والسل.
2- الكسكسي وما يصاحبه من لحوم ودهون وعسل وزبيب لم تكن من مال باشاغا ولكنها كانت تفرض منه على المواطنين فرضا ، ويتكفل بالسهر على إعدادها وجلبها من بيوت المواطنين شيوخ الفرق وشرطة وخدم باشاغا ومخابراته.
3- أمام ،وفي مداخل "حوش النجمة"  قصرألف ليلة وليلة" يقف عيارو الكسكس من أمهر الذواقة لاستقبال طوابير "الجفانة" من أجل فرز قصاع الكسكس ؛ وتصنيفها من الأفخر والأجود فألأقل جودة ، وفي نفس الوقت تصنيف تفاني أصحاب القصاع في خدمتهم لباشاغا وفرنسا حسب جودة الطعام من حيث الفتل والحلج والإعداد و الدسامة ويسجل كل ذلك في تقرير يرقع إلى الباشاغا بعد انتهاء الوليمة.
4-ومن ضمن ألذين كان  باشاغا يواظب على دعوتهم رغم أنهم في الصف الرابع هم قضاة وموثقو محكمة عين بسام وسور الغزلان وتابلاط بدرجة أقل لذين يستعملهم في تحريرعقود بيوع لأراضي كل ما فيها مزو ؛وتحرر  في غياب أصحابها خاصة النساء.
 5- عادة تقدم وجبات الكسكس الأفخر وأجود للسادة من كبار الفرنسيين، ثم وبالتنازل للأقل رتبة لأفراد العسكر العاديين وكلاب الجيش ؛ والأردأ يقدم للخدوالجوعى المنتظرين من الأهالي.


الأحد، 26 مارس 2017

رعاة الارهاب


 الإرهاب الإسلامي ظاهرة دينية عقائدية اجتماعية سياسية :

دينية عقائدية لأنه يستند في وجوده إلى نصوص صريحة في القرآن وفي الحديث النبوي وفي السنة العملية ينتقيها الراغبون فيه والدعاة إليه، وتتردد في فتاوى الشيوخ والمؤسسات الدينية والتعليمية المعاصرة ومناهجها.

واجتماعية لأن المجتمعات الاسلامية كلها تعتقد أن الجهاد ركن من أركان الإيمان والاسلام في نفس الوقت، والبعض يفهم أن الجهاد أنواع لكنه يرى أن أرقاها هو القتال بنوعيه :جهاد الدفع ؛أو جهاد الطلب أو هما معا. والمجتمع في غالبيته يفضل جهاد القتال على كل أنواع الجهاد الأخرى لسهولته؛ لأنه لا يتطلب تفكيرا بل مجرد حركة (نجوم أو تراجع ، كر وفر...ومردوده دائما مضمون للمجاهد في اعتقاده؛ إما انتصار وغنائم كثيرة وأسلاب ، أو شهادة وجنة الخلود وما فيها من متع لا حصر لها،إذن لا وجود للهزيمة في تصوره).

وهو ظاهرة سياسية لأنه كان ؛و لحقب طويلة؛ أهم السبل لإزالة دول وأنظمة وحضارات وإقامة إخرى، أو لزرع الفوضى والتوحش في مناطق ومجتمعات لإجبارها على الخنوع والخضوع وطلب الحماية ولو من أعدائها كون الأمن والنظام دائما وفي جميع الحالات أحسن من الفوضى والتوحش بكثير.

والساسة الغربيون والأجهزة الاستخبارية والأمنية والعسكرية يعرفون وبدقة ؛ عن طريق المعاينة والمتابعة ؛ وعن طريق معاهد البحث المختلفة؛ والبعثات العلمية وتحليل المعطيات الإعلامية والعسكرية، والسيرورة الاجتماعية والاقتصادية وتوجهاتها في المجتمعات الاسلامية وحتى في تلك التجمعات المقيمة في الغرب نفسه ، بنية العقلية الاسلامية، وخلفياتها العقلية والروحية ونواياها وغاياتها المعلنة والمخفية ،وطبيعة مناوراتها .

ولمواجهة الفتوحات المستقبلية التي يحلم بها المسلمون ؛ يقوم الغرب وفي مقدمته الدول الاستعمارية الكبرى انجلترا و أمريكا وفرنسا وبلجيكا وباقي القوى المشكلة للحلف الأطلسي ؛ وبذكاء وحنكة مستغلا المعطيات والعناصر المذكورة أعلاه؛ وعن طريق استعمال عائلات ، وعصب موالية لها؛ أكد التاريخ والأحداث تبعيتها الكاملة للغرب ، وخيانتها الكاملة لشعوبها؛ تمسك مقاليد كل السلطات بدعم وحماية الغرب ورعايته بتفجير سلاح المسلمين في حجورهم داخل بيوتهم وفي أمصارهم.

إذن رعاة الإرهاب راعيان هما:

- في الصف الأول : الغرب وفي مقدمته بريطانيا وفرنسا وأمريكا والسابحة في فلكها أو ما يطلق عليه التحالف الدولى والتحالفات الإقليمية التابعة له أو المتعاونة معه.

- الأنظمة الحاكمة في البلدان الاسلامية ، وهي ترعى الارهاب ليصبح من حقها أن تستعمل محاربته ذريعة للبقاء في الحكم والاحتفاظ به ؛ ولتستعمله أيضا في قمع خصومها ومعارضيها وفي فرض سيطرتها على الفئة المسالمة من المسلمين؛ وتستعمله في تنفيذ المشاريع المشتركة بينها وبين دول الغرب ، وفي مقدمة هذه المشاريع تدمير النسيج الاجتماعي؛ والبنى التحتية ؛ وإهدار الثروات الضخمة الموجودة في أقاليم الشعوب الاسلامية ،وبث انعدام الشعور بالأمن والاستقرار مما يحتم تهريب رؤوس الأموال وهروب الكفاءات؛ وفتح أبواب ومبررات تدخل القوى الكبرى متى شاءت أو دعت الضرورة.

الخلاصة : - لن يزول الإرهاب في البلدان الاسلامية ولكنه قد يتحول في الأشكال والوسائل أو في المكان لا غير .

- لن تزول الأنظمة الفاسدة المتحكمة في شعوب الأقطار العربية والاسلامية والتابعة لحكومات العواصم الاستعمارية الغربية.

- لن تغير الشعوب الاسلامية من تصورها لوجودها وغاياته، لكسلها ،ولعجزها التام عن مراجعة تراثها وتاريخها، وستبقى تقدم نفسها للعالم باعتبارها شعوبا غوغائية متخلفة متوحشة فوضوية متناقضة تقدس الخنوع والتبعية للأقوى واللامعقول ، كونها تبرمج وبكل السبل والوسائل وفق ما ترغب فيه الأنظمة التابعة للغرب ،ووفق رغبات القوى المتبوعة الماكرة.

- قد تصيب الغرب بعض شظايا الإرهاب ، أو الأضرار الجانبية ، ولكنه سيتحمل ذلك لأن مكاسبه من وجود الإرهاب واستمراره أهم ألاف المرات من الخسائر.

السبت، 11 مارس 2017

فكر وعلم وليس فلسفة ومنطق .

 
تعليقا على منشور لي على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "أنظمة ومجتمعات تستثمر في الجهل" كتب أحدهم يقول: "ونحن نقول فكر وعلم وليس فلسفة ومنطق والفلسفة هي البحث فيما وراء العقل والتشكيك في كل شيء والتمنطق الزاءد عن حده بحجة الوصول الى الحقيقة المثالية والتي لا وجود لها فيبقى المتفلسف والمتمنطق داءرا في حلقة مفرغة من الشك والبحث العبثي (الفكر والعلم) هما اساس كل ما ذكرت في منشورك وهما نقيض الجهل".
 وقد قدمت التعليق كما أثبته صاحبه  كنموذج للفكر  أو قل التصور السائد لدى معظم  أفراد الطبقة الوسطى  والجامعيين منهم بشكل عام و ذوي التوجه السلفي على وجه الخصوص .
 ومن المعروف أن الناس أعداء للمنكر إذا ما عرفوه  ،وكان لديهم من المؤهلات الفكرية والروحية والمادية والاجتماعية ما يمكنهم من إنكاره  والتصدي له ،وهم أيضا أعداء لكل ما جهلوه وتعذر عليهم فهمه، ومن لا يعرف أبسط مبادئ المنطق ، أو أستقى موقفه من الفلسفة من شيخه الداعية دون أن يفتح يوما كتابا من كتبها ، فلا عجب إن تبين من كلامه أنه يرى التناقض واللفظية الفارغة علما ، والهرطقة والهلوسة فكرا ولا يرى في ذلك لا عيبا ولا غضاضة بل يرى سعي العقل وكده الدائم في سبيل الوصول إلى الحقيقة المثالية جرما يستوجب تحريمها ، وينفي وجود الحقيقة المثالية بالمطلق بلا دليل؛ وهو يجهل أن المنطق الفلسفي نفسه يقرر أن الحقائق نسبية ؛وأن الحقيقية جنوب جبال البرينيه ليست بالضرورة هي نفسها في شمالها ، وأن النقد والمراجعة والتعديل من مبادئ التطور: الفلسفة أم العلوم ؛ ومن عق أمه وتبرأ منها لا خير فيه، ولا نعرف علما أجمع الدارسون على وصفه بالعقوق ، ولكنها كلها علوم ولدت من رحم الفلسفة واستوت في حضنها ورعايتها حتى اشتد عودها ثم استقلت عنها نسبيا ؛ ولولا المنطق الرياضي ؛ والمنطق العلمي ،وطرق الاستدلال السليم العاصم من الخطأ؛ وأنواع المنطق المستعمل في علم الدلالة والحاسوب و...؛ ومناهج البحث العلمي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي لما تمايزت المجتمعات الإنسانية عن قطعان باقي المخلوقات ؛ ولما تباينت فيما بينها وفضل بعضها على بعض ؛ ولما كان لنا أن تواصل كما نفعل الآن .
 لا يوجد فكر بلا منطق ؛ اللهم إلا إذا كان المقصود هو الفكر الخاطئ ؛ والمعرفة العامية والمغلوطة المخلوطة بالأوهام والخرافة ؛ و أما العلم بمعناه الحقيقي فالمعروف عند العقلاء ؛ أنه لا يوجد علم بلا أسس منطقية تحويها نظريات وقوانين وقواعد مؤسسة أثبتت البراهين والتجارب صحتها بشكل يقيني ، ووافقت قواعد المنطق ، وطبيعة الأشياء ؛ وطابقت الواقع ،كما قال ابن خلدون في مقدمته ، أما من كان من أدوات الأنظمة القائمة المحافظة على الوضع العفن السائد ؛ أو كان ممن يعتبر السحر والرقية والأدعية وكل الفرضيات الوهمية التي تخدر و تكبل عقول هذه المجتمعات البدائية التي جمعت كل الشرور المذكورة أعلاه علما فهو ممن لا يعنيهم هذا المنشور. ولا غرابة فقد جاء في صحيح مسلم :"« إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا - وَعَقَدَ الإِبْهَامَ فِى الثَّالِثَةِ - وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ». يَعْنِى تَمَامَ ثَلاَثِينَ."

 

السبت، 25 فبراير 2017

المسلمون مليار لكنهم دون الواحد الصحيح


المسلمون شعوب مختلفة ، تتحدث بلا وعي ، وتسلك بلا وعي ؛ سكارى وهم سكارى بمقولات ومرويات لا معنى لها، وقيم أنتجتها قبائل بدوية بدائية صادفت انهيار الامبراطوريتين الفارسية والرومانية وقيمهما فتمددت على حسابهما ؛ وتغذت من مخلفاتهما الاقتصادية واللغوية والدينية والفكرية والثقافية على تناقضها وتنافرها وجمعت كما يجمع حاطب الليل وكل ما تمكنت من جمعه وبمرور الزمن أصبح التعارض والتناقض هو سمة الثقافة الاسلامية حتى داخل الشخص الواحد ،فالمسلم في أول النهار ليس هو نفسه في منتصفه أو في مسائه، وهو في أول الليل ليس هو في أخره ، وهو في حال غناه ليس هو في حال فقره، وهو حاكم ليس هو محكوما ؛ وهو داخل المسجد ليس هو نفسه في متجره أو في عمله أو معمله ؛ ويمينه مفضلة على يساره ،ووجهه مفضل على رجليه ،ونصف المليار عورات (ثقوب ) ينبغي أن تسد و تحجب وتستر، وقلبه مضغة تصلح حينا وتفسد أخر ، وحواسه رسل الشيطان وخدمه؛ وهو يصرخ في وجوه الناس بمعتقداته المقدسة ،لكنه يسلك وفق مصلحته الشخصية مهما كانت تتعارض مع هذه المعتقدات. فدعاويه في مكة ليست هي نفسها في ألمانيا و باريس أو اشنطن .

 "حيثما كانت المصلحة فثمة شرع الله"... وهكذا فالفرد المسلم ذاته أمة متطاحنة ؛لا تساوي واحدا متجانسا .

الأحد، 29 يناير 2017

الوصايا العشرة المقدسة للأنظمة العربية


الأنظمة العربية منذ نشأتها الأولى حددت مبادئها الذهبية التي التزمتها بشكل مطلق وأبدي :

القاعدة الأولى : اختيارالحاكم وطبيعة الحكم شأن تقرره عصابة في غرفة مظلمة بعيدا عن الشعب.

القاعدة الثانية: الدستور يأمر بكتابته شخص واحد وهو من يختار أعضاء اللجنة المكلفة بالإعداد له ، وبكتابته وفقا لتعليماته التي تعتمد ما تشاء وتستبعد ما تشاء.

القاعدة الثالثة: المناصب الحساسة في الحكم ينبغي أن تسند للمؤيدين المطيعين من الأهل والعشيرة ، ثم الأنصار (منا الأمير ومنكم الوزير) .

القاعدة الرابعة: تقديم المناصب العليا ؛ والمناصب العادية في الدولة ، وتخصيص المنح والعطاءات كرشاوى وأثمان لشراء الذمم ؛والحصول على ولاءات المؤلفة قلوبهم ، بدون أي دخل للقدرات أو الاستعدادات وللكفاءات.


القاعدة الخامسة :تصنيف المناوئين والمعارضين الرافضين لدخول بيت الطاعة في خانة الأعداء ؛ والمرتدين ؛والكفار والخونة للدين والوطن؛ وناشري الفتن ، ومصادرة أملاكهم ؛ ومطاردتهم ؛ وتحريض العامة ضدهم ؛والتضييق عليهم ؛ونفيهم وتشريدهم.

القاعدة السادسة: اغتيال؛ وتصفية المعارضين الأوفياء لمبادئهم غيلة ؛ أو قتلهم جهارا نهارا ؛ في السجون والمعتقلات ؛ أو في الساحات العامة بتهم ملفقة ؛ وبمحاكمات شكلية أو بدون أي محاكمة.

القاعدة السابعة: تسخير الدين والمؤسسات الدينية؛ وقنوات الدعاية- الشعراء والكتاب ووسائل الإعلام- للدعوة للحاكم وعصبته؛ والدفاع عنهما؛ والتبليغ عن المنتقدين والمعارضين؛ وهجائهم وشيطنتهم.

القاعدة الثامنة :الجيش والشرطة و أجهزة الأمن المختلفة لا تعدو كونها حارسا للنظام ومصالحه ؛ولممتلكاته أو ممتلكات أمرائه وأتباعه وتنفيذ أوامره في خوض الحرب والمداهمات وباقي المهام ،أو التوقف عنها وفقا لأوامره وأوامر أمرائه عماله وتوجيهاتهم ،بعيدا عن الدستور أو القوانين أو الأخلاق أو الشريعة ؛ و لا علاقة لهذه الأجهزة بحماية الوطن والمواطن .

القاعدة التاسعة : نشر لاستبداد والتعسف والقمع والردع والرغب في صفوف المواطنين ؛ وانتهاك كل القوانين والقيم والمبادي" إن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ".

القاعدة العاشرة : اختلاق الفتن؛ والاضطرابات ؛وإدامة ا الحروب وتعويم الجهل والفقر والجريمة لتبرير الحاجة إلى وجودة السلطة المطلقة وتوظيف سماسرة الحروب والفتن وتجارها من بين المجرمين وقطاع الطرق، وأولاد الحرام؛ والمرضى والمعقدين ، والمؤدلجين وإقناعهم بأنها طريقهم الوحيد لتحسين منزلتهم في المجتمع وتحقيق إلى الثراء والغنائم والجاه والتسلط ، والوصول إلى المناصب والخلود فيها؛ ودخول الجنة والتمتع بحور العين ، وبأنهار الحليب واللبن والعسل والتين والعنب ومشتهيات البطن ومما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت. وعد ٌ من رب العالمين لمن أطاع أولي الأمر من عباده الصالحين.

الأحد، 22 يناير 2017

أوهامك آلمتني يا سعد


تناول سعد بوعقبة في جريدة الخبر ليوم 21 يناير 2017 ظاهرة سيطرة الغباء والأغبياء على مقاليد الحكم ومفاصل( الدولة) في الجزائر في عموده "نقطة نظام "؛ وقد ساير موافقا صديقا له ؛ وزعما معا : أن النظام في الجزائر ينتقي رجاله مسترشدا بالنقد الذي يوجهه مثقفون جزائريون للمسؤولين الصغار ؛ فيكشفون له محدودية قدراتهم العقلية ؛ وقصور قواهم في مجالات الاستيعاب والتصور والتخطيط والانجاز ؛ واستدل صديق الاستاذ سعد بقول العربي بالخير أحد أركان النظام الكبار وهو ينصح مقربا له : ”أنصحك ألا تبرز نقائص وعيوب الأشخاص، لأن ما تراه أنت عيبا، فهذا ما يبحث عنه النظام، وقد يصبح الإنسان الذي تنتقده وزيرا "؛ ثم ذكر سعد بوعقبة بعض الذين انتقدهم هو فرشحهم بنقده لمناصب وزارية. غير أن هذا الزعم لا يعدو كونه أضغاث أحلام تحاول تكريس وهم الاستقلال التام ؛ ودعوى أننا نحن من نختار الأغبياء من بيننا لنبوأهم المناصب السامية ليدبروا لنا شؤون حاضرنا؛ وليرسموا لنا مستقبلنا محض خيال .

الحقيقة - ياسعد- هي أن الغباء الذي يحكم الجزائر والجزائريين ينتقيه خبراء مختصون في علم الوراثة ؛ وعلم النفس ؛ وعلوم التربية وقياس الذكاء ومختلف الاستعدادات والقدرات والمهارات في وزارة الدفاع الفرنسية ؛ وهي مهمة قديمة ومتأصلة عندها منذ 1830م ؛ وهي من كانت تنتقي العائلات النموذجية للغباء ؛ وترشح من أفرادها فرق الصبايحية؛ والقياد؛ والباشغوات ؛ والعملاء والخونة لسحق الأنديجان وثوراتهم ؛ ومازالت ؛ وستبقى تقوم بنفس المهمة في الجزائر الفرنسية الجديدة ، و العربي بالخير ؛وزملاؤه بعض منتقياتها ؛وما أشبه اليوم بالبارحة..

أوهامك يا سعد ألمتني ؛ ويا ليتها ؛ ويا حبذا لو كانت حقيقة ؛ ولكن هيهات ؛ فجذور الغباء المتحكم في الجزائر ؛ يكتم أنفاسها –يا سعد؛ أسعد الله أيامك- في باريس فيها تنتقى بذوره ؛ عن طريق الاستعانة بمخزونات الأرشيف، ومنها يستمد سر وجوده وعنفوانه ؛ وهي من يتعهده ويحرسه ويرعاه حتى وإن كانت أغصانه الشيطانية وأزهاره الشريرة  في الجزائر ؛ولا فضل لأي جزائري في وجوده أو دوامه.

السبت، 21 يناير 2017

الأيادي الأجنبية تهاجمنا.


الهجمة الأخيرة للثلوج على القسم الشمالي من الجزائر ’ والتي فاجأت أجهزة الحكومة المنشغلة بمصالح مسؤوليها ومنافعهم؛ هذه الثلوج التي عزلت مناطق واسعة من البلاد وحاصرتها وشلت كل مظاهر الحياة فيها ؛ما كان لها أن تتحرك لولا التدخل العدواني والكيدي للأيادي الأجنبية المتربصة؛ منها وفي مقدمتها الموصاد الإسرائيلي ؛ وبتعاون من القوى الداخلية المعادية و المتواطئة مع أعداء الأمة والوطن التي تعمل بلا كلل على زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي؛ وعليه فإن كل طاقم الحكومة ؛ وكل أركان الدولة العميقة الساهرة على حماية الوطن المفدى ؛ يهيبون بالمواطنين أن يكونوا واعين بخطورة الموقف ؛ وألا ينجذبوا بإغراءات الثلج الملعونة ؛وبلونه الأبيض الناصع البريء؛ وألا ينخرطوا في ألاعيبه ؛ لما في ذلك من تهديد للوحدة الوطنية ؛ ولمستقبل البلاد الزاهر الذي ينتظر شعب المعجزات.
 

الأربعاء، 18 يناير 2017

الضعيف هو المجرم الحقيقي.

  الممسكون بالسلطة عندنا هم كائنات أدمية من غير أخلاق، ومن غير قيم ؛وهذا يسمح لهم بفعل كل شيء يحلو لهم ؛ وبقول أي شيء براحة تامة؛ تحميهم حصانة المنصب ورضى العصبة ؛ فالمجرم الذي تكتشف حقيقته في بداية إجرامه وهو بدون مال وبدون سلطة يعد مجرما حقيقيا ؛ ويعامل بصفته تلك ويحق للجميع اتهامه ؛والتحقيق معه ومقاضاته ومعاقبته ، وأما إذا لم تكتشف حقيقته حتى استوى في مركز من مراكز السلطة ؛ووضع يده على ثروة معتبرة ؛ونبتت له أظافر وأنياب واصطف وراءه أتباع وخدم مسترزقون ؛ فإنه -ومهما ارتكب من جرائم - يعد بطلا بوصفه وزيرا أو رئيسا أو قائدا محنكا أو ما شئت من الألقاب ؛ وكل من لمـّح لجريمة من جرائمه فهو عميل تحركه أياد خارجية ؛ ومحرض على الفتنة يشكل تهديدا صارخا على وجود الدولة والمجتمع والنظام الخاص والعام.

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

الجرذان والعقارب والافاعي


لم يعد العرق يلعب دورا يذكر في حياة العرب والمسلمين منذ زمن طويل , ورغم وجود عدد من المرويات المقدسة التي تشترط العروبة والقريشية على وجه الخصوص لتفضيل شخص على آخر وتقديمه على غيره في سلم المقامات ، إلا أن هذه النصوص قد انتهكت وابتذلت وطمست عبر العديد من الحقب التاريخية التي تزعم فيها خلفاء وحكام وامراء أمم العديد من الاقاليم في ما يطلق عليه العالم الإسلامي ، وحقب العهد العثماني خير دليل، والتأرجح بين الحديثين العربي القريشي وبين " كلكم لأدم وأدم من تراب"
لكن وعلى النقيض من ذلك فإن العاملين الجنسي ذكر وانثى و المذهبي الديني السني والداخل سني في مقابل الشيعي والداخل شيعي كانا دوما هما المحرك الرئيس والموجه الأول والأخير لحياة المجتمع في جميع مناحي وجوده الديني والأخلاقي ؛ الفكري والفلسفي ؛ والسياسي والاقتصادي والعسكري. ومن هذين العنصرين تتشكل المواقف والتحزبات والتوصيفات ،وتعقد الولاءات وتنسج العداوات، وحين تتبع جذور مآسي المسلمين ، ومنشأ جرائمهم المتتابعة ، وتبحث عن مصادرها ومنابعها ، تجدها تصدر عن نفس المنبع ، وتجد ثمارها واحدة مع تنوع في الألوان والمذاقات ، فتجد احتقار الآخر والحقد غير المبرر عليه ، والسعي لألحاق الضرر به وتدميره مترسخة لدى كل مسلم من قبل أن يعي جوانب اختلافه عن الآخر؛ او أوجه خلافه معه ، فالصبي ، والطفل ؛ والشاب ؛ والرجل والشيخ كلهم يحتقرون المرأة ويكنون لها نطرة دونية سلبية منذ الطفولة الأولى وهي نظرة تتدرج وتتجذر بوتيرة مطردة كلما تقدم العمر. رغم التجمل والتحضر الشكلي الذي قد يبديه بعض الرجال تصنعا أو إرضاء لدوافع ومآرب محددة يمكن لملاحظات بسيطة رفع الستار عنها.

وتفس الأمر وبنفس الشدة والوضوح تواجهك نزعة احتقار الآخر ؛ والحقد غير المبرر عليه ورفضه ، والسعي لألحاق الضرر به وتدميره ، فالسني عدو الشيعي بالولادة والعكس صحيح مائة بالمائة ، والحنبلي لا يطيق الإباضي ، والخارجي لا يطيق المختلف عنه ويدين كل من يرفض الخروج ؛ و يتمنى انقراضه ، وكل حزب أو مذهب يخطأ الآخرين وينزل بهم إلى رتبة القوارض والزواحف التي لها أنفاس وليس لها أرواح أو نفوس ، ففي معظم قنوات التلفزات الرسمية والخاصة , وفي مختلف وسائل الإعلام الأخرى ؛ لا تجد في الحرب الإعلامية والحروب الفكرية والعقائدية المذهبية القذرة التي انطلقت من سقيفة بن ساعدة وتفرعت ومازالت مستمرة حتى الآن إلا الأوصاف التي تمسخ الإنسان وترديه : كـوصف'' الجرذان" لتعين المعارضة المسلحة والجماعات الإرهابية التي تستمد هذا الوصف من الآية " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ..."[الأنفال 61] ، وكل فرد أو جماعة حملت عدة للقتل وتوجهت لمحاربة خصومها احتجت بها عليهم وهي تفسر الآية وفق ما يراه شيوخها وأئمتها ومنظروها و ترضاه وتفاخر به، ؛ ومن يصف هؤلاء الجرذان بهذا الوصف هم جماعة أخرى تستمد قيمها وسلوكها من نفس المنبع ، ولها نفس الروح التدميرية مع اختلاف الأساليب والأدوات، وقد تتنوع الأوصاف التي تطلق عليهم ويوصفون بها لكنها تدور في نفس المستوى والرتبة جماعات " مصاصي دماء الشعب" والعقارب ،و" الأفاعي" ذات الملامس الناعمة ، والألوان الزاهية التي تتلاءم مع الوسط لمباغتة خصومها، بأنيابها الثاقبة ، وسمومها الفتاكة ، وكل التوصيفات يصح انتقالها من فئة لأخرى مع احتفاظها بكامل حظوظ الانطباق التام دون أدنى احتمال للخطأ.
 

الخميس، 20 أكتوبر 2016

شعوب الظلام.





-        العالم يبدع ، يطير ، يرتفع ، يسمو نحو الفضاء ، يقتحم الأفاق ، يستحم في النور ، ينظر إلى الأرض من عل ، والعرب والمسلمون يحفرون انفاقا ، دهاليز أعمق ، وأطول ، وأضيق تحت ألأرض ، يهربون من نور الشمس نحو الظلام الذي يسكنهم ، ويصرخون في وجهك ، لماذا تتشاءم ، لماذا لا تمجد غوصنا نحو الأسفل ، إنك تكرهنا، فتعرف أن هذا منطق العالم السفلي ، منهم من نزل جسدا وروحا ، ومنهم من نزل روحا في انتظار أن ينزل الجسد.

يسألني السائل ما هو السبب؟

-        نحن نشحن الأغبياء والجهلة ونستخدمهم لنقتل ، في الشارع أمام الملأ ، في وضح النهار ؛ كل من يحمل هم الأمة , كل من يفكر بطريقة علمية وموضوعية تسمي الأشياء بأسمائها ، أو يصارحنا بحقيقة وضعنا ، المزري وأسبابه ، ويحاول أن يرسم لنا طريق الخلاص ، نحن الأمة الوحيدة في العالم التي تقتل مفكريها الذين يرفضون اتباع القطيع الذي يعشق العيش في الغلس ، ثم نصدر بيان إدانة ، وننظم للقتيل جنازة ، وتهمة تبرر قتله ، هذا هو السبب.
 
  
 

الأحد، 9 أكتوبر 2016

بئس الأمة العرب والمسلمون..



 بئس الخُلُقُ في زماننا هذا خلق العرب والمسلمين ، أمة بعضها من بعض تريق دماء أبريائها بسلاح أعدائها دفعت أثمانه من لقمة ضحاياها من رعاياها.

بئس الخُلُقُ في زماننا هذا خلق العرب والمسلمين ؛ أتعس أمة وأنذلها ؛ وأكثرها توحشا ، تدعي أنها المقصودة " بخير أمة أخرجت للناس"

بئس الخَلْقُ أمة العرب والمسلمين ، تجرم في حق نفسها ، وتلجا لأعدائها طالبة منهم أن يكفوا عنها إيذاءها لجسدها.

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

القتل طريقة العربي والمسلم لحسم الحوار.

العربي بشكل خاص ، والمسلم المطبوع بطباع العروبة بشكل عام ؛ إذا طالبته باستعمال المنطق والتزام مبادئه ، وتحري الموضوعية ؛ وتوخي العدل في أحكامه في حديثه إليك ؛ وحواره معك ؛ قتلك . لأنه يدرك بالحدس أن التزام مباديء المنطق وتحري الموضوعية وتوخي العدل جريمة لا تغتفر ؛ فهذا عنده شروع في هدم مجده التليد والمقدس ، وتجريده من جوهر عروبته.

السبت، 24 سبتمبر 2016

الحقير


الحقير.

جاهل؛ وجائع؛ وتافه...

جثة، بلا خلق ولا ضمير

 تشتريك حفنة من شعير.

منحوكا طابعا مستديرا

وقالوا عنك خبير...

أنت زير ؛ ومزور ، ووزير .

ونذل صغير، وراهب دير

 ونذير شؤم، ومنبع لؤم ؛ وحقير.

وأنت... رجس كبير

 ليس له في النجاسات نظير

 فمأواك جهنم ...وبئس المصير

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

نذالة أشباه المتعلمين

مما لا شك فيه أن الوزيرة بن غبريط ليست هي من وضعت كتب الجيل الثاني ، مع العلم أنها لم تراجعها لأنها لا تستطيع لجهلها باللغة العربية ، وبالتالي فمما لا شك فيه أن من وضع هذه الكتب هم لجان مختصة اُختير أعضاؤها من بين أشباه متعلمين بناء على القرابة و الولاء والعنصرية والجهوية والعرقية وكل الصفات الذميمة الممقوتة عند الأمم المتحضرة، وقد نقل أشباه المتعلمين هؤلاء سمومهم إلى المنهاج وإلى مضامين الجيل الثاني ، وعلى سبيل المثال: ورد في كتاب الجغرافيا للسنة الأولى أبشع بكثير من ذلك الذي أثار حفيظة الرأي العام ، المتعلق باستفتاء تقرير المصير  1962م ، وبتسمية فلسطين بإسرائيل ، والمعلومتان رغم ما أثير حولهما من لغط فهما من الناحية الأكاديمية نقطتان صحيحتان وعكسهما هو المزور رغم أنف العامة ،لأن الاستعمار الفرنسي هو من نظم الاستفتاء بأمواله ، وبإدارته وإشرافه ؛ وهو من احترم نتائج الاستفتاء ، وخضع ولو شكليا لرغبة شعب مستعمرته في تقرير المصير ، ولأن الموجود في فلسطين والمعترف به في الأمم المتحدة ويشكل عضوا من أعضائها هي إسرائيل وليست فلسطين ، وإذا أراد العرب أن يكتبوا فوق هذه البقعة اسم فلسطين فعليهم أولا تحريرها ، ثم تأسيس دولة فوق ترابها تعترف بها الأمم المتحدة ؛ وتشكل عضوا معترفا به فيها ؛ وإلا فإن صراخهم هو مجرد عواء وتكريس للجهل ، و لكن الأبشع والأكثر ضررا من الاحتلال الإسرائيلي ، ومما قيل عن الاستعمار الفرنسي هو ماورد في الكتاب "حول المؤشرات الرئيسية لسكان الجزائر "وما أسماه أشباه المتعلمين " المجموعة العرقية "
-عرب 80°/°
-خليط بين الشاوية ،قبايل كبرى ، توارق ؛ بني مزاب.
و بهذه الصيغة وبهذه الألفاظ والتعابير ، ولا أدري لماذا تجاهلوا القبائل الصغرى في تقسيمهم العبقري ؟.

والملاحظ أن إسرائيل لم تقسم الفلسطينيين هذا التقسيم العرقي الممقوت فتقول عنهم :هم خليط من عرب ، و فلسطينيين ؛ وفينيقيين، وحثيين ، وعماليق .

والسؤال الذي يفرض نفسه : ماهي دواعي و ما فائدة ما أدرجه هذا الكتاب من عنصرية وعرقية بالنسبة للتلميذ في السنة الأولى متوسط ؟ وماذا سيستفيد حين يعلم أنه من الخليط أو من العرب وغيره خليط؟؟؟ .

ولماذا لم يذكر الكتاب الأمازيغ وتجاهل وجودهم كليا ؟ وما الفرق بين هذا المنطق ومنطق الاستعمار الفرنسي الذي طبق سياسة فرق تسد ؛ وأدرجها في الكتب المدرسية ؟ ، ثم كيف

 و بماذا سيثبت الأستاذ في قسمه للطلبة أن نسبة العرب في الجزائر هي 80 °/°وليس العكس ؟ وما دام الأمازيغ عرق غير موجود في الجزائر ، فلماذا تم التنصيص عليه وعلى اللغة الأمازيغية في الدستور وفي المنظومة التربوية ؟ ولماذا تجاهل الدستور العناصر العرقية الثابتة علميا حسب منطق أشباه المتعلمين هؤلاء؟ .

طبعا هذا التقسيم الموغل في التخلف والبدائية لم يثر حفيظة العامة لتساوي العقليات وتطابقها، ولكن يبقى للتاريخ أن من سيخرب الجزائر هم هؤلاء الذي حصلوا على الشهادات عن طريق الفساد و، بدون دراسة ، ونالوا المناصب عن طريق الفساد ، وأدخلوا ثقافة المقاهي والملاهي والشوارع للمناهج والمضامين التربوية.

"المشكلة في هذا العالم أن الحمقى والمتعصبين واثقون دائماً من أنفسهم أما الحكماء والعقلاء فتملؤهم الشكوك" بيرتراند راسل.
 

نذالة أشباه المتعلمين

مما لا شك فيه أن الوزيرة بن غبريط ليست هي من وضعت كتب الجيل الثاني ، مع العلم أنها لم تراجعها لأنها لا تستطيع لجهلها باللغة العربية ، وبالتالي فمما لا شك فيه أن من وضع هذه الكتب هم لجان مختصة اُختير أعضاؤها من بين أشباه متعلمين بناء على القرابة و الولاء والعنصرية والجهوية والعرقية وكل الصفات الذميمة الممقوتة عند الأمم المتحضرة، وقد نقل أشباه المتعلمين هؤلاء سمومهم إلى المنهاج وإلى مضامين الجيل الثاني ، وعلى سبيل المثال: ورد في كتاب الجغرافيا للسنة الأولى أبشع بكثير من ذلك الذي أثار حفيظة الرأي العام ، المتعلق باستفتاء 1962م ، وبتسمية فلسطين بإسرائيل ، والمعلومتان رغم ما أثير حولهما من لغط فهما من الناحية الأكاديمية نقطتان صحيحتان وعكسهما هو المزور رغم أنف العامة ،لأن الاستعمار الفرنسي هو من نظم الاستفتاء بأمواله ، وبإدارته وإشرافه ؛ وهو من احترم نتائج الاستفتاء ، وخضع ولو شكليا لرغبة شعب مستعمرته في تقرير المصير ، ولأن الموجود في فلسطين والمعترف به في الأمم المتحدة ويشكل عضوا من أعضائها هي إسرائيل وليست فلسطين ، وإذا أراد العرب أن يكتبوا فوق هذه البقعة اسم فلسطين فعليهم أولا تحريرها ، ثم تأسيس دولة فوق ترابها تعترف بها الأمم المتحدة ؛ وتشكل عضوا معترفا به فيها ؛ وإلا فإن صراخهم هو مجرد عواء وتكريس للجهل ، و لكن الأبشع والأكثر ضررا من الاحتلال الإسرائيلي ، ومما قيل عن الاستعمار الفرنسي هو ماورد في الكتاب "حول المؤشرات الرئيسية لسكان الجزائر "وما أسماه أشباه المتعلمين " المجموعة العرقية "
-عرب 80°/°
-خليط بين الشاوية ،قبايل كبرى ، توارق ؛ بني مزاب.
و بهذه الصيغة وبهذه الألفاظ والتعابير ، ولا أدري لماذا تجاهلوا القبائل الصغرى في تقسيمهم العبقري ؟.

والملاحظ أن إسرائيل لم تقسم الفلسطينيين هذا التقسيم العرقي الممقوت فتقول عنهم :هم خليط من عرب ، و فلسطينيين ؛ وفينيقيين، وحثيين ، وعماليق .

والسؤال الذي يفرض نفسه : ماهي دواعي و ما فائدة ما أدرجه هذا الكتاب من عنصرية وعرقية بالنسبة للتلميذ في السنة الأولى متوسط ؟ وماذا سيستفيد حين يعلم أنه من الخليط أو من العرب وغيره خليط؟؟؟ .

ولماذا لم يذكر الكتاب الأمازيغ وتجاهل وجودهم كليا ؟ وما الفرق بين هذا المنطق ومنطق الاستعمار الفرنسي الذي طبق سياسة فرق تسد ؛ وأدرجها في الكتب المدرسية ؟ ، ثم كيف

 و بماذا سيثبت الأستاذ في قسمه للطلبة أن نسبة العرب في الجزائر هي 80 °/°وليس العكس ؟ وما دام الأمازيغ عرق غير موجود في الجزائر ، فلماذا تم التنصيص عليه وعلى اللغة الأمازيغية في الدستور وفي المنظومة التربوية ؟ ولماذا تجاهل الدستور العناصر العرقية الثابتة علميا حسب منطق أشباه المتعلمين هؤلاء؟ .

طبعا هذا التقسيم الموغل في التخلف والبدائية لم يثر حفيظة العامة لتساوي العقليات وتطابقها، ولكن يبقى للتاريخ أن من سيخرب الجزائر هم هؤلاء الذي حصلوا على الشهادات عن طريق الفساد و، بدون دراسة ، ونالوا المناصب عن طريق الفساد ، وأدخلوا ثقافة المقاهي والملاهي والشوارع للمناهج والمضامين التربوية.

  .الدائرة جلست في الساحة العمومية؛ على كرسي من كراسيها الخشبية المهترئة؛ أحادث نفسي وتحادثني، ماذا حدث حتى تكاثرت هذه الوجوه المتعبة الحزين...